محمود عبد الرحمن عبد المنعم
265
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
ما شاءت ، وأرتع إبله فرتعت ، وأرتع الغيث : أي أنبت ، ما ترتع فيه الماشية . « تحرير التنبيه ص 104 » . المزابنة : - بضم الميم - مفاعلة من الزبن : وهو الدفع الشديد ، ومنه الزبانية : ملائكة النار ، لأنهم يزبنون الكفرة فيها ، أي يدفعونهم ، ويقال للحرب : « زبون » ، لأنها تدفع أبناءها للموت ، قال الشاعر : فوارس لا يملون المنايا إذا دارت رحى الحرب الزبون وناقة زبون : إذا كانت تدفع حالبها عن الحلب . وشرعا : جاء في « الدستور » : المزابنة : بيع التمر على النخيل بتمر مجذوذ : أي مقطوع . وهذا البيع لما كان بقياس وتخمين يحتمل وقوع المنازعة بزيادة ونقصان فيفضي إلى المدافعة ورد البيع ولهذا سمّى بالمزابنة . - قال مالك : المزابنة : كل شيء من الجزاف الذي لا يعلم كيله ولا وزنه ولا عدده إذا بيع بمعلوم من جنسه . - قال ابن عرفة : قال المازري : « المزابنة عندنا بيع معلوم بمجهول أو مجهول بمجهول من جنس واحد فيهما » . - وفي « المطلع » : المزابنة والزبن : بيع معلوم بمجهول من جنسه ، أو بيع مجهول بمجهول من جنسه . - وفي « معجم المغني » : المزابنة : بيع التمر بالرطب كيلا ، وبيع العنب بالزبيب كيلا . - وذهب بعض الفقهاء إلى أنها : بيع شيء رطب بيابس من جنسه تقديرا ، مثل : بيع الرطب على النخل بتمر مقطوع ،